بحث جوجل

‏إظهار الرسائل ذات التسميات إختراعات حربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إختراعات حربية. إظهار كافة الرسائل

مصري يخترع كاسحة ميكانيكة هيدروليكية للتخلص من الألغام


تمكن المخترع المصري محمود محمد محمود باز (21 عاما) من اختراع آلة ميكانيكية هـيدروليكية تعمل بالريموت كنترول تستطيع تطهيرمساحات شاسعة من الأراضي الملغومة وفي وقت قياسي وبدون أية خسائر في الأرواح كما ان تكلفتها رخيصة جدا وأطلق عليها المخترع المصري اسم " كاسحة الألغام " 

يقول المخترع المصري : " أن عملية تطهير الأرض من الألغام تعتمد حتى وقتنا هذا على عدة طرق إما يدوية عن طريق المسح الراداري وإما بطرق آلية تحتاج إلى وقت زمني طويل جداً حتى نستطيع مسح منطقة أرض صغيرة و هذه طرق عقيمة وغير مُجدية بالإضافة إلى تكلفتها المادية والبشرية ولا زال ضحايا الألغام بالعشرات ولا زالت المساحات الصحراوية الشاسعة معطلة لا يمكن استثمارها أو الاستفادة منها في ظل عدم وجود خرائط للألغام  لذا فقد قدم المخترع المصري التصميم الجديد والذي يختلف عن كل ما سبق تقديمه من تصميمات في هذا المجال". 

ويضيف المخترع الباز : " تعتمد الفكرة الرئيسية على تصميم جديد لآلة ميكانيكية هيدروليكية تعمل بالريموت كنترول أن ميزة الكاسحة أنها تستطيع مسح منطقة صحراوية شاسعة في زمن قياسي وبدون تكلفة مادية كبيرة كما أن هذا التصميم يضمن عدم إفلات أي لغم متواجد على الأرض وبدون تعرض العنصر البشري للخطر لأنه يعمل عن بعد بالريموت كنترول". 

يضمن الاختراع الجديد عدم تعرض الأفراد للخطر نتيجة لوجود الألغام في المناطق الصحراوية الشاسعة والمعروفة مثل العلمين و كثير من المناطق التي خلفتها الحروب  كالحرب العالمية الأولى و الثانية بالإضافة إلى إمكانية استثمار هذه الأراضي الصحراوية الشاسعة المعطلة بعد تطهيرها من الألغام و الاستفادة منها في برامج التنمية هذا فضلا عما يوفره من الوقت والجهد والمال بنسبة لا تقارن بالطرق التقليدية الموجودة حالياً على مستوى العالم. 

وعن قابلية الاختراع للتنفيذ على أرض الواقع يقول المخترع محمود باز: "صممت نموذجا تقـريبيا مصغرا لكاسحة الألغام والفكرة سهلة التنفيذ وتكلفتها لا تقارن بحجم الخسائر البشرية و المادية الكبيرة". 

والمخترع محمود باز بصدد الحصول على براءة اختراع عن ابتكاره الجديد في غضون شهور قليلة. 

الجدير بالذكر أن المخترع المصري له اختراعات أخرى مميزة منها تصميم جديد للطاحونة الهوائية يعتمد على التغيير في شكل الطاحونة التقليدي وكذلك في طريقة التشغيل مما يضمن الحصول على أكبر عدد من اللفات وبتضاعف طاقة الرياح فتتضاعف الطاقة الكهربائية المتولدة فتصبح إستمرارية وتتجدد ذاتياً. 

قدم المخترع الشاب اختراعا آخر بسيط ولكنه مفيد جدا عبارة عن "حافظة نقود أمنية ضد النشالين" وهي دائرة إليكترونية تعمل تلقائياً إذا حاول أحد اللصوص شد الحافظة أو المحمول من الجيب أو فتح حقيبة السيدات أو أدراج خزينة النقود من أحد المحلات". 

من اختراعات باز الطريفة أيضا اختراع عبارة عن "عروسة إلكترونية ترقص التانجو والصالصا" وهو اختراع يوفر درجة كبيرة من المتعة فالجديد في العروسة المبتكرة أنه يمكن الأطفال من اختيار نوع الرقصة التي يفضلونها بتصميمات مختلفة كـما يمكن أيضاً ضبطها لترقص على أنغام الموسيقى بشكل رائع عن طـريق دائرة إلكترونية مصممة لذلك.

القنبلة الفراغية الروسية

الإبتكارات الروسية الحربية

شهدت صناعة القنابل التقليدية أخيراً تطوراً مهماً، يدفع الى إعادة التفكير في الفارق فعلياً بينها وبين القنابل النووية.
والمعلوم أن رأس قائمة تلك الأسلحة، قنابل من نوع «دايزي كاتر» Dizzy Cuter التي استعملت في قصف معاقل «القاعدة» في جبال «تورا بورا» في أفغانستان. وتليها الصورايخ الضخمة التي تخترق الملاجئ المحصنة، مثل «جي بي يو-28» GBU-28 التي استخدمتها أميركا أثناء غزوها العراق عام 2003، والتي تستمد جزءاً من قوتها من صلابة رؤوسها المصنوعة من اليورانيوم المستنفد.
 ثم القنابل الفراغية الأميركية المدمرة التي استعملت في قصف العراق أيضاً، خصوصاً المعارك مع مدرعات الحرس الجمهوري في مطار بغداد... والقائمة طويلة. والأرجح أن تلك القنابل ستحني رؤوسها تواضعاً أمام !

القنبلة التي أعلن التلفزيون الروسي أخيراً عن انتاجها، والتي وصفها بأنها «القنبلة الفراغية الأقوى». وأوضح أنها تستطيع نشر موجة صدم تدميرية تحاكي قوة انفجار القنبلة النووية، ما يعني أنها تذيب الفارق بين الأسلحة التقليدية وأسلحة الدمار الشامل. وقد أطلق الروس على قنبلتهم هذه اسم «أبو القنابل جمعاء».

وتعتبر هذه القنبلة الفراغية الأحدث في سلسلة تجديد الأسلحة الروسية بما يتناغم مع التحركات السياسية للزعيم الروسي القوي فلاديمير بوتين، الهادفة الى اعادة صوغ موقع موسكو في سقف نظام الردع الدولي.

وعلى رغم أن قوتها ومردودها يصنفانها في مستوى الأسلحة النووية، أصرّ الروس على القول انها: «لا تتناقض مع المعاهدات الدولية»، بحسب ما جاء على لسان ألكسندر روكسين، الملحق في قيادة أركان القوات المسلحة الروسية.

وأظهرت نتائج التجارب أن قوة هذا السلاح تتولّد من الهواء بالدرجة الأولى. ووصف روكسين السلاح الروسي الجديد بأنه «لا مثيل له». وعرضت القناة التلفزيونية «فيستي شانل» المُموّلة من الدولة مشاهد من إحدى التجارب عليها. وبثّت شريطاً يُظهر قاذقة قنابل استراتيجية من نوع «توبوليف 160» TU-160 أثناء رميها القنبلة على موقع مختار على الأرض. وتلى ذلك انفجار كبير جداً في الموقع. وأظهرت الصور المعروضة بعد ذلك دماراً عنيفاً. واستطاعت القنبلة أن تسوي مجموعة كبيرة من الأبنية المتينة بالأرض.




ميكانيكية عمل القنبلة الفراغية الروسية


 وبالرجوع إلى مصادر روسية متنوعة، يتبيّن أن تلك القنبلة تنفجر على مرحلتين. يأتي الانفجار الأول صغيراً وينثر الشحنة الرئيسة من المواد المتفجرة كغيمة كبيرة. وفي مرحلة تالية، تنفجر تلك الغمامة بمكوّناتها تلقائياً. ويؤدي ذلك إلى انفجار في الغيمة تفوق شدّته قوة المتفجرات التقليدية. إذ تشتعل مكونات الغمامة بسرعة فائقة، فتستهلك كمية كبيرة من الأوكسجين الذي يشكل خمس الهواء. ويؤدي الأمر الى توليد فراغ جزئي في الغلاف الجوي الذي يضغط بثقله الهائل على المساحة التي انتشرت الغمامة فوقها. وتضاف الى الضغط الهائل للغلاف الجوي، قوة انفجار تلك المكوّنات لحظة اشتعالها، إضافة الى الحرارة الهائلة التي تتولد من الاشتعال السريع. وهكذا، تعطي القنبلة مزيجاً من الصدم الانفجاري والتفريغ الجوي والحرارة العالية، ما يعني أن كل كائن حي في ميدان القنبلة يتبخّر حتماً، كما جاء في تقرير تلفزيون «فيستي شانل».

حيث يتألف متفجر الضغط الحراري من مخزون من بودرة الوقود الصلبة الممزوجة بنسبة قليلة من المواد المؤكسِدة. وقد تكون الوقود الصلبة نوعاً من البودرة المعدنية المتفجرة أو مواد عضوية قابلة للتفاعل.


 
وفي قلب هذا المخزون توضع شحنة شديدة التفجير. ويؤدي انفجار الشحنة الأولى إلى فتح خزان الوقود ونثر مواده كغيمة في الفضاء المتاح. وتتحد تلك المواد مع اوكسجين الهواء فورياً.




وسرعان ما يتكوّن وسط حار يتسبّب باحتراق سريع وكامل للوقود، ما يؤدّي إلى الموجة التدميرية الثانية.

 
وتتوزّع جزيئات الوقود في القنبلة في شكل يتيح احتراق الجزيئات الصغرى أولاً، فتؤمّن في احتراقها المباشر حرارة كافية لاحتراق الجزيئات الأكبر حجماً. وفي الأمكنة المغلقة، لا يعود مطلوباً الانتقال إلى مرحلة الانفجار الشامل لاجتراح التدمير، بل يجري الأمر بالاعتماد على الانتشار الفوري للتفريغ الحيوي بين الجدران الصلبة، ما يسمح باصطياد كل الكائنات الحية في الممرات والغرف والأنفاق المحصّنة وغيرها.


والقنبلة الروسية الجديدة هذه هي أقوى بكثير من «قنبلة التفجير الهوائي الفائقة الكتلة» (MOAB) Massive Ordnance Air Blast bombs التي سمّاها الأميركيون «أم القنابل على الإطلاق». لذلك سمّى المصممون الروس قنبلتهم الجديدة هذه «أبو القنابل على الإطلاق».

وقال روكسين: «إننا نريد في الوقت نفسه، أن نؤكّد أن هذا السلاح لا يترك أي أثر ملوّث على البيئة مقارنةً بالسلاح النووي»!

والمعلوم أن أسلحة الضغط والحرارة تتميز عن المتفجرات التقليدية بكونها تستخدم الأوكسجين الموجود في الغلاف الهوائي، بدلاً من حشوه داخل المادة المتفجرة. وتطلق على هذه القنابل أسماء متعددة مثل: «أسلحة الضغط الحراري الفائقة القوة»، «الوقود الهوائي المتفجر»، «ذخائر الوقود الهوائي»، «أسلحة الضغط والحرارة»، «القنابل الفراغية» وغيرها. وتنتج هذه الأسلحة طاقة انفجار أكبر من مثيلاتها التقليدية ذات الكتلة المشابهة. ويزيد في تعقيد عملها أن من غير الممكن توقع مفعولها الكامل بصورة مسبقة، نظراً الى ارتباط هذا المفعول بمكان التفجير وعوامل الطقس.


وتستعمل قنابل الغاز المكوّنات التي تتولد من الانفجار الأول، في عملية احتراق ثانٍ فائقة السرعة. ولأن التفاعل في الشحنة الأولى مع أوكسجين الهواء ينتج أوكسيدات صلبة ومتناثرة، فإن موجة الانفجار العظمى تنتج من حرارة الاحتراق السريع، ما يجعل الانفجار الثاني أكثر فعالية في الأمكنة المفتقرة الى الأوكسجين مثل الأنفاق والمغاور والتحصينات المُشادة تحت الأرض وغيرها.

وتؤمن الجدران الصلبة وسطوح الباطون المسلح حماية من المتفجرات التقليدية. وعلى عكس ذلك، فإنها تضاعف من مفاعيل القنبلة الفراغية الجديدة وتقود موجة الصدم عبر الرذاذ المتفجر بين الجدران والهياكل الصلبة لتطاول كل المختبئين في ثنايا المباني المدشّمة. وكلما كانت الجدران والدشم أقوى، كان مفعول الضغط المنعكس عليها أكبر. وتسهم الجدران كذلك في دمج غبار الوقود المتناثر بالأوكسجين المحيط في عملية كيماوية تفاقم في سرعتها سرعة موجة الضغط والحرارة. وكذلك يساهم حصار الجدران الصلبة في سرعة نشوء حال الفراغ التي يخلفها تفاعل احتراق الوقود في الأماكن المقفلة.

   ذيل أم القنابل


visitors

free counters